فضل سورة الرعد وسبب تسميتها بهذا الاسم

فضل سورة الرعد وسبب تسميتها بهذا الاسم

فضل سورة الرعد وسبب تسميتها بهذا الاسم عبر موقع محتوى, سورة الرعد هي السورة الثالثة عشر من القرآن الكريم وعدد آياتها ثلاثة وأربعون آية وهي تقع في الجزء الثالث عشر، نزلت على سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم في المدينة المنورة ويختلف على كون هذه السورة مكية أم مدنية.

ونزلت بعد سورة محمد، وهذه السورة القرانية من المثاني، وتحتوي الآية الخامسة عشر من سورة الرعد على سجدة من قرأ هذه الاية وجب عليه السجود لله تعالى، تبدأ السورة بالحروف المقطعة، تابع معنا هذا المقال لمعرفة أسرار سورة الرعد وفضلها.

فضل سورة الرعد

أطلق على هذه السورة العظيمة اسم الرعد وكما يتضح لنا من الاسم هذا يعني انه ورد في هذه السورة الظاهرة الكونية العجيبة وهي الرعد، الرعد احد مظاهر قدرة الله عز وجل ورحمته يحمل السحاب الماء والنار فما أعظم قدرة الله عز وجل في الكون، وذكر السلف في كلامهم عن هذه السورة اسم سورة الرعد وهذا يعني أن صحابة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم أطلقوا عليها هذا الاسم، ذكر الله لنا في سورة الرعد أن الرعد يسبح بحمد الله عز وجل سبحانك ياربي ما اعظمك وارحمك(1).

فضل سورة الرعد

سورة الرعد احدى سور القرآن الكريم التي تدل على قدرة الله عز وجل في كونه، وقد روي في فضلها بعض الأحاديث الصحيحة التي وردت عن سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم، روى الترمذي أن سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم إذا سمع صوت الرعد كان يردد دعاء أن يعافيهم الله من الرعد ويمكنك معرفة هذا الدعاء وقراته في آخر المقال(2)، يردد كثير من المسلمين هذا الدعاء اذا سمع صوت الرعد اقتداء بسيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم.

فضل سورة الرعد

مقاصد سورة الرعد

أوضح الله عز وجل من خلال هذه السورة لعباده المؤمنين الصالحين أن القرآن الكريم شديد التأثير على نفوس المؤمنين فهذا القرآن العظيم يسير به الجبال ويكلم به الموتى، لا يشعر بهذا الامر الا من يتذوق حلاوة القرآن الكريم هذا القرآن ليس من صنع البشر فهو من عند الله سبحانه وتعالى، يرد العباد يوم القيامة الى الله عز وجل يجازيهم عما فعلوا في الحياة الدنيا فإما جنة وإما نار نسال الله ان يجعلنا من اهل الجنة برحمته.

بينت سورة الرعد من خلال عرض الآيات في أسلوب شيق مهمة سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم وهي إبلاغ الناس بعبادة الله عز وجل عبادته وحده ولا يشرك به شيئا والهداية من الله عز وجل الله يهدي من يشاء من عباده الى الصراط المستقيم، وجاءت هذه الدعوة لتخليص عقول البشر من عبادة الاوثان والاصنام التي لا تنفع ولا تضر، وعليك ان تعلم اخي المسلم ان هذه المقاصد التي ذكرناها ما هي الا جزء صغير جدا من مقاصد السورة العظيمة.

فضل سورة الرعد

ما ورد في المقال من آيات وأحاديث

(1) {ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال} (الرعد:13(.
(2) روى الترمذي، والنسائي، والحاكم، وغيرهم، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع الرعد والصواعق، قال: (اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك)، قال الترمذي: حديث غريب.
وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قالوا – يعني المشركين – للنبي صلى الله عليه وسلم: إن كان كما تقول، فأرنا أشياخنا الأُول من الموتى، وافتح لنا هذه الجبال، جبال مكة التي قد ضمتنا، فنزلت: {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض}.

إغلاق