كيفية التعامل مع الطفل العنيد عمر 6 سنوات

كيفية التعامل مع الطفل العنيد عمر 6 سنوات

كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 6 سنوات ليست صعبة، ففي الآونة الأخيرة تذمرت بعض الأمهات والقائمين على رعاية وتربية الأطفال جاهلين تمامًا عن الأساليب السليمة التي يُمكن اتباعها مع هذا السن عملًا على تقويم سلوكهم وغرس المبادئ الأساسية التي سيُتابع الطفل عليها نموه في المُستقبل .

التعامل مع الطفل العنيد عمر 6 سنوات

كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 6 سنوات

إن التعامُل يختلف من طفل إلى آخر وفقًا لاستجابته واستقبالُه لأي من التعليمات والقواعد وكذلك على حسب الطريقة المُتبعة في التربية، فانحصرت صفات الطفل العنيد في رفضه الدائم لكافة الأشياء دون ارتباط ذلك بأمر أو فعل معين، بل إنه يرفض حتى تلك التي تكون وسيلة ترفيهية رائعة يسعى إليها الكثير من الأطفال.

كما يكون هذا الطفل سهل الاستثارة والتعصب على أتفه الأسباب حتى قد تزامن ذلك مع الصراخ عاليًا ورمي الأشياء وغيرها من الصفات التي تجعل الأمهات التعامل معها.

لذا سنقدم بعض الوسائل التي تكون وسيلة مساعدة يُمكن محاولة تطبيقها لتحسين الوضع عملًا على تفاقم حدة الأمور، وهي كما يلي:

1-تجنب كلمة “لا”

تُعتبر كلمة “لا” من أكثر الكلمات التي تستخدمها الأمهات أثناء تربيتها لأطفالها إلا أنها تعمل بشكل سلبي على زيادة حدة عناد الطفل بشكل أكبر، لذا يُمكن التفكير في استبدال تلك الكلمة بشكل مُباشر بل أفصح عن أسباب رفضك وأعطي بدائل وحلول أخرى من شأنها أن تنقل الطفل للتفكير في شيء آخر.

لا يفوتك أيضًا: كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 10 سنوات

2- استمع إليه

في الكثير من الأحيان يكون عناد الطفل مُتعمدًا بشكل مُتكرر “العناد لمُجرد العناد” ولا تكون تلك إلا محاولة بائسة منه بلفت انتباهك، فيكون ذلك السلوك انعكاس من العقل الباطن للطفل بمثابة تعبير عن مدى حاجته للحب والاهتمام والقبول.

لذا كوني أكثر حرصًا على أن تُصغي إلى طفلك وتعليمُه التعبير عن مشاعره دون الخوف من الإفصاح عنها فمن شأن ذلك أن يعمل على كسب قلبه وشعوره بالأمان ومنها سيتوقف سلوك العناد بشكل تلقائي وتدريجي.

3- القراءة الكثيرة

تهرع الكثير من الأمهات إلى إنجاب الأطفال دون أن يكون لديهم أدنى فكرة عن كيفية تربيته فينتج عن التعامل الجاف بدون وعي الكثير من الإساءات للطفل لا تجعله عنيدًا فقط بل سيتطور ذلك معه إلى نوبات غضب يصعب السيطرة عليها، كما قد تدفعه لاحقًا للمعاناة من الكثير من الأمراض النفسية وتجعله غير مُتوازن نفسيًا.

لذا ليس من العيب أن تُتابعي البحث والقراءة المُتعمقة لكُتب التربية كيما تتعرفي على أنسب وأصح الطُرق للتعامل مع الطفل في كل مرحلة من مراحل حياته.

وعدم الاعتماد الكُلي على مفاهيمك الشخصية في التربية التي قد تكون خاطئة ومتوارثة عن بيئة مريضة غير سوية، مع العلم أن تغذية المستمرة للعقل تُساعد على النضج وتصبح مُدرك كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 6 سنوات.

لا يفوتك أيضًا: كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 4 سنوات

4- الاهتمام بتقويم سلوكيات الطفل

لا تتركي طفلك هكذا بل إذا اشتدت حالته وتفاقم عناده إلى حد عدم القدرة على التعامل معه نهائيًا يُمكنك اصطحابه إلى بعض المُتخصصين للخضوع لبرامج تقويم السلوكيات التي تعمل بشكل أساسي على إعادة تقويم سلوك الطفل بالطرق السليمة عبر خطط العلاج المعرفي السلوكي.

5- عبري له عن حبك بالطريقة السليمة

كثير من الأمهات تُعبر عن حبها لطفلها بالطريقة الخاطئة مما يُخلف في نفسه شعورًا مُضادًا تمامًا، لذا وجب الانتباه إلى ذلك وجعل لغة تعبيرك عن الحُب تتماشى مع اللغة التي يفهمها الطفل في هذا السن، ويوجد الكثير من الوسائل التي يُمكن اتباعها لتحسين العلاقة فيما بينك وبين طفلك، ومنها ما يلي:

  • تجربة إذا كان طفلك سيُحب أن تحكي له قصة قصيرة شيقة قبل أن يخلد إلى النوم.
  • التلامس الجسدي يعمل كثيرًا على إيصال ما يحمله القلب من مشاعر تجاه الطفل ومنها وجب الحرص الدائم على مُعانقة الطفل وإرسال القُبلات له، بل وعلميه أيضًا أن يقوم بطلب ذلك منكِ كلما احتاج إليه.
  • لا تنشغلي عنه بالكثير من المهام والمسئوليات فذلك يعمل على إيصال رسالة إلى طفلك بأنه غير مقبول، لذا يُمكنك تخصيص وقت بشكل يومي لطفلك فقط سواء أكان ذلك للحديث أو اللعب أو التنزه بالخارج وغيرها من الأنشطة التي يُمكن اتباعها لقضاء ذلك الوقت.

لا يفوتك أيضًا: قصص ممتعة للاطفال (الصبي العنيد )

كيفية عقاب الطفل العنيد

كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 6 سنوات

إن كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 6 سنوات بالنسبة للكثيرين تتمثل في الاندفاع إلى عقابُه توهمًا بأن في ذلك تأديب للطفل جاهلين تمامًا ما قد يُخلّف ذلك من آثار نفسية عميقة في نفس الطفل تؤثر على حياته ومتانته النفسية في المستقبل.

ومنها كان هناك بعض الاستراتيجيات التي وجب اتباعها عند التطرق للتفكير في عقاب الطفل، تتمثل فيما يلي:

العقاب التوضيح
التوضيح الكافي للطفل. يجب إيصال معنى العقاب الصحيح للطفل وهو أنه لم يُعاقب لأنه سيء بل لأنه ارتكب سلوك سيء والفرق فيما بينهم كبير.
أسلوب إعلام الطفل بالعقاب. يجب أن تختاري طريقة حادة وحازمة لا تحتمل إمكانية الرفض أو المناقشة.
عدم تأجيل وقت العقاب. حيث يكون العقاب فور ارتكاب السلوك الخاطئ كيما يتمكن الطفل من الربط المباشر بين الأفعال وردود الأفعال والنتائج.
لا للقواعد وطرق العقاب الصارمة. كان من الضروري وضع العقاب وفقًا لحدة الأمر وعدم المُبالغة في ذلك.
أن ينتهي العقاب بمكافأة. بتوضيح السلوك الخاطئ الذي تم عقاب الطفل عليه وتصحيح السلوك وجب متابعة الطفل

ومنحه بعض المُكافآت في كل المرات القادمة التي يطبق فيها ذلك بشكل عملي.

إن كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 6 سنوات لا تتسم بالتعقيد، بل تتوجب ضرورة الإلمام بطرق التربية السليمة لإعادة تقويم سلوكيات الطفل.

إغلاق