تجربتي مع فيدروب للأطفال والكبار

تجربتي مع فيدروب للأطفال والكبار

يُعد دواء فيدروب عبارة عن نقاط قابلة للذوبان تُسمى نقاط فيتامين الشمس، فهو غني بنوع مُحدد من فيتامين “د” يُمكن الحصول عليه إثر التعرض للشمس، مما يجعله هام للأطفال وحتى الكبار.

تجربتي مع فيدروب لطفلي

وُلد طفلي بحالة صحية جيدة مما جعلني أحمد الله كثيرًا، لكنه تعرض لأزمة صحية عند مرور أسبوعين على ولادته، حيث وجدت جلده تحول إلى اللون الأصفر، مما ينم عن إصابته بالصفراء.

الأمر الذي جعله يدخل العناية المركزة للأطفال، وهُناك مكث ما يزيد عن شهرين؛ لتعرضه لعدوى فيروسية أثرت عليه، أجبرتني على تركه حتى يتعافى تمامًا.

خرج الطفل بخير لكنني كنت ألاحظ أنه لا يرغب في الرضاعة بشكل طبيعي، وذلك ما أثار قلقي؛ فأنا أعي جيدًا أن الرضاعة الطبيعية تمد الطفل بالعناصر الغذائية وأهمها الكالسيوم الذي يُشكل بناء عظام الطفل.

لكنني لم أتمكن من إجباره على الرضاعة الطبيعية رغم مُحاولاتي المستميتة، فتوجهت إلى الطبيب وقد أكد لي أن الطفل اعتاد على الرضاعة الصناعية؛ لكونها أسهل من الطبيعية.

لكنه طلب مني منحه بعض المكملات الغذائية التي تمده بالعناصر التي يفتقدها من الرضاعة الطبيعية، وعلى رأسها “نقاط فيدروب”، التي لها عِدة فوائد.

  • تعزيز نمو العظام.
  • الحد من الإصابة بمرض الكساح.
  • الوقاية من الإصابة بالسرطان؛ لمُحاربة فيتامين “د” الجذور الحرة.
  • زيادة معدل امتصاص الكالسيوم والفسفور.
  • الحد من الإصابة بهشاشة العظام.
  • تعديل مستويات فيتامين “د”.
  • تعزيز إنتاج الغدة الدرقية للهرمونات.
  • الحد من انخفاض مستويات الفسفور الناجم عن نقص الفوسفات الوراثي.

لذا نصحني الطبيب بالمواظبة على منحه قطارة يوميًا، وبعد فترة نظرًا إلى حالة ابني طلب أن أمنحه قطارة صباحًا وأخرى مساءً؛ وذلك حتى يتم ستة أشهر.

بالفعل داومت على منح طفلي فيدروب، مما جعله ينمو بصحة جيدة، لذا أنصح كل الأمهات في استشارة الطبيب المُعالج لرضيعها في إعطاء الطفل نقط فيدروب.

تجربتي مع فيدروب

لا يفوتك أيضًا: تجاربكم مع تأخر نمو الجنين

تجربتي مع فيدروب للكبار

كنت أعاني منذ بلوغي من آلام شديدة في منطقة الركبتين وفي أسفل ظهري، لاسيما عند اقتراب موعد نزول الطمث، فالجميع كان يؤكد لي أن هذه ما تُسمى بمتلازمة ما قبل الحيض.

لكنني عندما ولدت طفلي الأول ثم بعد عامين طفلتي الثانية بدأت أشعر في آلام شديدة تعتري كل مفاصل جسمي، ولا يقتصر الألم على فترة الحيض، بل أشعر به بشكل مستمر.

حتى أصبحت لا أتمكن من القيام بالنشاطات اليومية خاصتي، إلا بعد حصولي على المُسكنات، الأمر الذي جعلني استشير الطبيب وبعد الفحص الجيد.

أكد لي أنني أعاني من هشاشة العظام، نتيجة تناولي المشروبات الغازية بإفراط منذ صغري، ووصف لي مزيد من العقاقير الدوائية.

لكنني لم أرى ذلك الحل مُناسب، حيث كنت أتيقن أن علاج العظام يشتمل على مسكنات فقط، التي بدورها تؤدي إلى خلل في وظائف الكلى على المدى البعيد.

لذا قررت أن أخوض تجربتي مع فيدروب للكبار، الذي يُمثل مصدر قوي لفيتامين د الداعم للعظام، كما كنت أدعمه بتناول بعض المنتجات الغنية بفيتامين د ومعدن الكالسيوم.

حتى أدعم عظامي وأجعلها في حالة أفضل بدلًا من هشاشتها، وأدرجت العناصر التي تحتويهما في غذائي اليومي بشكل أساسي.

  • سمك السلمون.
  • سمك التونة.
  • سمك أبو سيف.
  • السردين.
  • زيت كبد سمك القد.
  • زيت كبد الحوت.
  • صفار البيض.
  • الجبن.
  • كبد البقر.
  • الفطر.
  • اللحوم الحمراء.
  • عصير البرتقال.
  • الحبوب.
  • حليب البقر.
  • حليب الصويا.
  • منتجات الألبان.
  • حليب الأطفال.
  • حليب البودرة.

فكان ذلك الروتين الذي لا استغنى عنه يوميًا، حتى شعرت أن آلام عظام بدأت في التلاشي قليلًا، لكنني لم أترك نقاط فيدروب حتى بعد تخلصي من آلامي.

لا يفوتك أيضًا: متى يبدأ الطفل بالأكل في أي شهر

تجربتي مع أهمية فيدروب

تجارب مع فيدروب للأطفال والكبار

طبيعة عملي كمهندس مساحة جعلتني أتواجد بشكل مستمر في الأماكن النائية، والتي كان معظمها رطب بشكل يؤلم العظام، ورغم مُحاولاتي تجنب ذلك، إلا أنني لم أقي نفسي من آلام العظام.

لذا كنت دائمًا ما أبحث عن مكمل غذائي غني بفيتامين د للعظام، فلم أكن أرغب في تناول المُسكنات القوية.. لكنني عندما رأيت أختي تمنح طفلتها نقاط فيدروب التي تُعد بمثابة فيتامين الشمس.

قررت أن أبحث عنها؛ لأرى إن كانت تُناسب الكبار أم هي مُخصصة للصغار فقط، حيث وجدت لها فوائد عِدة.

1- تحسين صحة العظام

يعمل فيتامين د على تعزيز امتصاص الكالسيوم والحفاظ على مستويات الفسفور مرتفعة في الدم، الأمر الذي يزيد من قوة العظام ويحفظها من الهشاشة.

حيث يحتاج الجسم إلى مستويات معتدلة منه كون نقصها يؤدي إلى الإصابة بالكساح لدى الأطفال، وأيضًا يزيد من آلام العظام والإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، وهشاشة العظام.

2- الحماية من الإصابة بالسكري

مستويات فيتامين د المعتدلة تعمل على الحد من الإصابة بمرض السكري، لاسيما النوع الثاني منه.. ذلك لأن مستويات فيتامين د المنخفضة تعمل على الحد من إنتاج الأنسولين.

لذا يُمكن الحصول على قدر كافِ من مصادر فيتامين د أو مكملاتها الغذائية؛ للحد من الإصابة بمرض السكري خاصةً في حال وجود تاريخ وراثي له.

3- الحد من الإصابة المتكررة بالأنفلونزا

أكدت الدراسات أن تناول الحصة اليومية الهامة من فيتامين د من شأنها أن تُعزز الجهاز المناعي، مما يجعله قادر على التصدي للإصابة المتكررة بالأنفلونزا خاصةً في فصل الشتاء.

4- تعزيز نمو الجنين

تعمل المستويات المعتدلة من فيتامين د على دعم النمو الطبيعي لعظام الجنين، مما يمنحه الحجم الطبيعي فور الولادة.

كما يُمكن لفيتامين د أن يزيد من قدرة المرأة على التحمل، علاوةً على الحد من الإصابة بتسمم الحمل، أو الإصابة بسكري الحمل.

حيث يُمكن للمستويات المنخفضة من فيتامين د أن تؤثر على صحة الحامل وتُهددها بزيادة فرصة التعرض للإجهاض.

5- الحد من الإصابة بالأمراض السرطانية

يعمل فيتامين د الذي يحتويه فيدروب على تنظيم نمو خلايا الجسم بشكل طبيعي، فالمستويات المعتدلة منها تحارب الجذور الحرة وتعمل على خفض الإصابة بالأمراض السرطانية.

6- الحفاظ على صحة الرضيع

هُناك تجارب مع فيدروب للأطفال تكللت جميعها بالنجاح؛ كونه يعمل على مد الطفل بالمستويات الهامة من فيتامين د، الأمر الذي يحد من إصابته بالربو والأكزيما والأمراض الالتهابية.

لذا قررت أن أحصل على جرعة يومية معتدلة منه، الأمر الذي جعلني ألاحظ تغير شديد في حالتي الصحية، بفضل تجربتي الناجحة مع فيدروب.

لكنني أنصح بعدم الاكتفاء به وحده، حيث يُمكن الاستعانة بمصادر طبيعية لفيتامين د، بالإضافة إلى التعرض المباشر للشمس.

كما يُمكن الحصول على مكمل غذائي يحتوي حصة كافية من فيتامين د، لتعديل مستويات فيتامين د في وقت وجيز.

بالرغم من فوائد فيدروب التي لا يُمكن حصرها؛ لكونه غني بفيتامين د، إلا أنه لا يُنصح بتناوله إلا تحت إشراف الطبيب.

إغلاق